
القاهرة – العاصمة والناس
دليل الوقاية والعلاج من نزلات البرد 2026.. كيف تحمي عائلتك من تقلبات فبراير الجوية؟
مع دخول النصف الثاني من شهر فبراير 2026، تشهد مصر موجة من التقلبات الجوية التي تؤدي بانتظام إلى انتشار نزلات البرد وحالات الإنفلونزا الموسمية.
وفي ظل تطور الفيروسات التنفسية، أصبح من الضروري امتلاك وعي كامل بطرق التعامل السليم مع هذه الوعكات الصحية بعيداً عن الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية، وهو ما نتناوله بالتفصيل في هذا التقرير الطبي الشامل.
التفريق بين البرد والإنفلونزا:
من المهم جداً أن يدرك المريض الفرق؛ فنزلات البرد عادة ما تبدأ باحتقان في الحلق ورشح بسيط وتزول خلال أيام، بينما الإنفلونزا تصاحبها حرارة مرتفعة، تكسير في العظام، وصداع شديد.
في عام 2026، تشدد وزارة الصحة على أن الراحة التامة هي “الدواء الأول”، حيث يحتاج الجهاز المناعي لتوجيه طاقته بالكامل لمحاربة الفيروس بدلاً من بذل المجهود البدني.
البروتوكول المنزلي الآمن للعلاج:
السوائل الدافئة: لا غنى عن “شوربة الدجاج” التي أثبتت الدراسات العلمية أنها تحتوي على مواد تخفف من حدة الالتهابات التنفسية. بالإضافة إلى مشروبات اليانسون والليمون الدافئ المحلى بالعسل.
فيتامين C و ZINC: بدلاً من الأقراص، يُفضل الحصول عليها من مصادرها الطبيعية مثل الجوافة، البرتقال، والكيوي، بالإضافة إلى بذور اليقطين والمكسرات التي تدعم المناعة بشكل مباشر.
الاستنشاق والغرغرة: استخدام محلول ملحي للغرغرة يساعد في تطهير الحلق وتقليل البكتيريا، كما أن استنشاق بخار الماء المضاف إليه قطرات من زيت النعناع يساعد في فتح الشعب الهوائية المسدودة.
متى يجب استشارة الطبيب فوراً؟:
يجب الحذر عند ظهور علامات تحذيرية مثل ضيق التنفس، آلام الصدر، أو استمرار ارتفاع الحرارة لأكثر من 3 أيام متواصلة رغم تناول الخوافض.
كما يُحذر تماماً من تناول “مجموعة البرد” المنتشرة في بعض الصيدليات دون استشارة طبية، لأنها قد تسبب مضاعفات لمرضى الضغط والقلب.
إن الوقاية تبدأ من غسل اليدين باستمرار، وتهوية المنازل جيداً رغم البرودة لتجديد الهواء ومنع تكاثر الفيروسات. تذكر أن مناعتك هي خط دفاعك الأول، والاهتمام بالتغذية المتوازنة والنوم الكافي هما أفضل استثمار لصحتك في هذا الشتاء القارس.





