اقتصاد
دليلك الشامل لشراء الذهب بأمان في 2026

كتبت: منى حمدان
احذر الذهب المغشوش.. خبراء يكشفون طرق الحماية وأهمية “الفاتورة” والدمغة
شهدت الأسواق مؤخراً حالة من الجدل بعد انتشار شكاوى حول وجود ذهب مغشوش، مما دفع المستهلكين للبحث عن سبل آمنة للاستثمار في المعدن الأصفر دون الوقوع في فخ التلاعب بالعيارات أو الغش التجاري.
نصائح “شعبة الذهب” لتجنب الوقوع في فخ الغش
أكد نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقاً، أن الخبرة وحدها لا تكفي للمواطن العادي للتمييز بين الذهب السليم والمغشوش، ولذلك يجب اتباع القواعد التالية:
- الشراء من مصادر موثوقة: ضرورة التعامل مع محال ذهب ذات سمعة طيبة وصائغ معروف للأسرة، مما يقلل احتمالية التلاعب.
- التمسك بالفاتورة الرسمية: وصفها نجيب بأنها “الضمان القانوني الوحيد” الذي يثبت حق المشتري ويُلزم التاجر بالمسؤولية القانونية في حال ثبوت أي مخالفة.
- التأكد من الدمغة: المشغولات المدموغة من مصلحة الدمغة والموازين هي الضمان الأساسي لسلامة العيار، حيث تخضع المحال لرقابة وتفتيش دوري قد يصل للمصادرة في حال المخالفة.
لماذا لا يستطيع المواطن العادي كشف الغش؟
أوضح سيد زكريا، أمين اللجنة النقابية لصياغ مصر، أن التفرقة بين الذهب الحقيقي والمزيف تحتاج إلى متخصصين واختبارات معملية وميدانية، ومن أبرزها:
- اختبار “ماء النار”: وهو اختبار كيميائي يجريه الصائغ للتأكد من جودة المعدن وعدم تفاعله بشكل يكشف عن شوائب أو معادن أخرى.
- الخبرة المهنية: الصائغ المتخصص يمتلك أدوات قياس دقيقة لا تتوفر للمستهلك العادي.
الفاتورة.. درعك الواقي ضد التاجر المخالف
شدد الخبراء على أن الفاتورة الرسمية يجب أن تتضمن كافة التفاصيل (الوزن، العيار، المصنعية)، والاحتفاظ بها يمنح المواطن الحق في:
- الرجوع إلى التاجر واسترداد القيمة المالية كاملة.
- استبدال المشغولات في حال عدم مطابقتها للمواصفات.
- تقديم بلاغ رسمي إلى الجهات الرقابية في حال رفض التاجر التعاون.
- للمزيد : تابع العاصمة والناس، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر .






